جمعية البلد الأمين العلمية
منظومة علمية رائدة لبناء مستقبل مستدام
الرؤية
الريادة العلمية والقيمية عبر شراكة مجتمعية؛ لبناء كفاءات وطنية قيادية، قادرة على صناعة المستقبل، والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية المملكة 2030
الرِّسَالَةُ
بناء منظومة علمية وطنية رائدة، تعمل بروح الشراكة والمسؤولية المجتمعية لتأهيل الكفاءات الوطنية، وتطوير التعليم، وتعزيز القيم، وتحقيق التنمية المستدامة بما يواكب رؤية المملكة 2030 بفرق عمل خبرة وبيئة عمل مبتكرة.
الأهداف الاستراتيجية:
- الاسهام في تطوير وتجويد التعليم الوطني بما يلبي تطلعات المجتمع واحتياجات التنمية.
- تعزيز قيم الانتماء والولاء الوطني، وترسيخ القيم الإسلامية في البيئة التعليمية.
- تمكين الشراكة المجتمعية وتكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والتنموية
- إعداد قيادات وطنية قادرة على توجيه مسار التنمية العلمية والتربوية.
- تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في تطوير التعليم وضمان جودته واستدامته
- توسيع فرص التعليم والتعلم مدى الحياة ولجميع فئات المجتمع.
- ترسيخ قيم التسامح والاعتدال والوسطية في البيئة التعليمية والحياة العامة.
القيم المؤسسية:
- الالتزام الوطني والقيمي.
- الجودة والاحترافية.
- الشراكة والمسؤولية.
- الشمولية والعدالة.
- الشفافية والنزاهة.
مرتكزات العمل
- التنمية العلمية والتربوية: الارتقاء بالبناء العلمي وبناء الكفاءات عبر الجودة والريادة والابتكار.
- البناء القيمي والوطني: ترسيخ مبدأ أنَّ العلم والقيم ركيزتان متلازمتان في بناء الإنسان.
- الشراكة والمسؤولية المجتمعية: تبني نموذج مؤسسي تشاركي يجعل الجمعية منصة علمية وطنية رائدة، وفاعلًا استراتيجيًا في التنمية المستدامة.
الفئات المستهدفة:
- البيئات والمؤسسات التعليمية والعلمية والمؤسسات الشبيهة وذات الصلة.
- الموهوبون وحواضن الابتكار التعليمي.
- الطلاب بكافة المستويات.
- المعلمون ورواد النشاط وقادة ورموز العمل التعليمي.
- متقاعدي قطاع التعليم.
- الأسر والمجتمع.
- ضيوف المملكة العربية السعودية من المقيمين والزائرين.
- المتعثرون في مسيرة التعليم.
مسارات العمل والمبادرات:
مساراتنا الاستراتيجية تجسِّد التزامنا بالريادة والجودة والشمولية في التعليم:
أولاً: المسار الوطني والقيمي
يُعنى هذا المسار بتعزيز القيم الوطنية والإنسانية بوصفها أساسًا لبناء مجتمع معرفي واعٍ ومسؤول. وتعمل الجمعية من خلال هذا المسار على تطوير مبادرات تربوية وعلمية تُسهم في رفع الوعي الوطني لدى الطلاب وأسرهم والمعلمين، وتدعم بناء شخصية إيجابية متوازنة.
ثانياً: مسار التطوير المهني وإعداد الكفاءات
يُعد هذا المسار حجر الأساس في تمكين العاملين في الميدان التعليمي. فالجمعية تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأسرع لتحقيق أثر تعليمي مستدام.
ثالثاً: مسار الابتكار والمبادرات النوعية
هذا المسار يعبّر عن توجّه الجمعية نحو الريادة والإبداع في المجال التربوي والعلمي. فهو يركّز على ابتكار الحلول التعليمية وتصميم مبادرات ريادية تسهم في معالجة التحديات المعاصرة.
رابعاً: مسار الشراكات والشمول
يهدف هذا المسار إلى ضمان وصول خدمات الجمعية إلى أكثر الشرائح احتياجًا، وتحقيق التكامل المجتمعي من خلال بناء منظومة واسعة من الشراكات الفاعلة.